الإعلام العالمي عن مناظرة ترامب وبايدن: إهانة قومية لأمريكا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

جذبت المناظرة الأولى بين مرشحي انتخابات الرئاسة الأمريكية، الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي جو بايدن انتقادات وسائل الإعلام العالمية التي اعتبرت الولايات المتحدة الخاسر الأكبر.

 

هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قالت، إن الإعلام العالمي انتقد نبرة ومحتوى المناظرة الأولى التي أجريت يوم الثلاثاء بتوقيت الولايات المتحدة.

 

ووفقا لنظام الانتخابات الأمريكية، يواجه المرشحان بعضهما البعض في 3 مناظرات قبل ذهاب المصوتين إلى صناديق الاقتراع  في الانتخابات المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل.

 

وفيما يلي أبرز ردود فعل الإعلام العالمي:

 

المملكة المتحدة

 

كتبت صحيفة التايمز البريطانية: "الولايات المتحدة هي الخاسر الأكثر وضوحا من المناظرة الرئاسية بين ترامب وبايدن".

 

وبررت التايمز انتقادها بأن "الحدث لم يرق إلى كونه مناظرة بالمعنى المفهوم بقدر ما كان شجارا حادا وغير منطقي أحيانا بين رجلين سبعينيين يمقت كل منهما الآخر".

 

وأردفت: الخاسر هو الولايات المتحدة والشعب الأمريكي".

 

وفي ذات السياق، نعتت صحيف  الجارديان البريطانية المناظرة بأنها كانت "إهانة قومية".

 

وزادت قائلة: "سائر العالم ومؤرخو المستقبل سوف ينتابهم شعورا بالبكاء في أعقاب مشاهدتهم هذه المناظرة"

 

ورجحت الجارديان نسبيًا كفة بايدن على ترامب خلال المناظرة واعتبرت أن إعادة انتخاب الأخير لولاية رئاسية ثانية سيكون بمثابة السطر الأول في نعي الولايات المتحدة، واصفة ذلك السيناريو بالمروع.

 

 

وفي سياق مشابه، اتهمت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية الرئيس ترامب باختلاق أكاذيب بشان الغش التصويتي حيث حثَ داعميه على مراقبة صناديق الاقتراع.

 


 

ونوهت فاينانشال تايمز إلى أن استطلاعات الرأي تفيد بفوز بايدن بالمناظرة.

 

واستدركت: "لكن لا أحد يهتم بالديمقراطية الأمريكية يستطيع منع شعور الغثيان الذي راوده بسبب المناظرة".

 

فرنسا

صحيفة ليبراسيون الفرنسية الشهيرة قالت بدورها إن المناظرة سادتها الفوضى والممارسات الطفولية.

 

واتفقت لوموند الفرنسية مع ليبراسيون واصفة المناظرة بأنها "عاصفة مروعة سعى فيها ترامب إلى إخراج منافسه عن شعوره من خلال مقاطعته المستمرة والسخرية من إجاباته".

 

ورأت صحيفة لوفيجارو أن بايدن "رفض بشكل منهجي ممارسة لعبة خصمه".

 

وفي الوقت الذي حاول فيه ترامب مواجهة منافسه بشكل مباشر والإشارة إليه ومخاطبته، حرص بايدن على الحديث إلى المشاهدين بشكل أكبر والنظر مباشرة إلى الكاميرات.

 

ألمانيا

 

وصف تحليل أوردته مجلة دير شبيجل الألمانية المناظرة بأنها أشبه بـ "حادث سيارة".

 

وأضافت أن كلا المرشحين يستطيعان العودة إلى منزلهما في حالة رضا عن أدائهما.

 

وبررت ذلك قائلة: "خلال المناظرة، كان ترامب هو ترامب وبايدن هو بايدن وبالتالي يروق ذلك لمتابعيهم".

 

صحيفة دي فيلت الألمانية قالت إن المناظرة لم تتحدث عن السياسات إلا قليلا وأظهرت أن رئيس الولايات المتحدة يفتقد السيطرة على النفس.

 

الصين

 

تجاهلت وسائل الإعلام الصينية بشكل كبير المناظرة لكن بعضها تحدث عن كيفية استخدام كلا المرشحين بكين لمهاجمة الآخر.

 

صحيفة جلوبال تايمز التابعة للدولة وصفت المناظرة بأنها الأكثر فوضوية على الإطلاق.

 

ونوهت إلى إلقاء ترامب اللوم على الصين في انتشار فيروس كورونا.

 

وغرد رئيس تحرير الصحيفة هو زيجين من خلال حسابه على تويتر قائلا: "المناظرة تعكس الانقسامات والقلق داخل المجتمع الأمريكي والخسارة المتسارعة لمزايا النظام السياسي للولايات المتحدة"

 

 

 

 

رابط النص الأصلي
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق