التربية: سحب تراخيص الجامعة لا يؤثر في مسار الطلبة الملتحقين سلفاً

0 تعليق ارسل طباعة

دبي: محمد إبراهيم


أكد الدكتور محمد بن إبراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم، للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، أن سحب تراخيص مؤسسة تعليم عالٍ، لا يؤثر في مسار الطلبة الذين انضموا لبرامج الجامعة، قبل سحب الترخيص، إذ يتم الاعتراف بمؤهلاتهم، كما لا يؤثر في الخريجين السابقين من الجامعة، ويتم الاعتراف بمؤهلاتهم، وسحب التراخيص يعني الإغلاق وعدم السماح بالعمل وطرح البرامج.
في وقت ألغت وزارة التربية والتعليم تراخيص 6 جامعات، وأخضعت 6 للرقابة (الحظر)، خلال عامين «الجاري والماضي»، لعدم الالتزام بتطبيق معايير الاعتماد التي تشمل الجوانب الأكاديمية والإدارية.
وقال في تصريحات خاصة لـ«الخليج»:« قبل سحب ترخيص أي جامعة يتم الاتفاق معها على خطة، للتعامل مع الطلبة المستمرين لديها، ويتم ذلك من خلال دراسة عدد الطلبة وتخصصاتهم والساعات المتبقية لتخرجهم، وعادة يتم إعطاء مهلة كافية للجامعة، لتخريج الطلبة أو نقلهم إلى جامعات أخرى قبل سحب الرخصة».
وأوضح أن سحب ترخيص مؤسسة تعليم عالٍ (إغلاق المؤسسة)، لا يسمح للجامعة بالعمل في مجال التعليمي العالي، أو بقبول الطلبة في جميع البرامج الأكاديمية المقدمة، من قبل تلك الجامعة، مؤكداً أنه في حال مخالفتها وقبول طلبة جدد في أي من برامجها، بعد سحب الترخيص، لا يمكن الاعتراف بمؤهل الطالب، الذي انضم وقت الحظر حيث إن الانضمام إلى أي برنامج في الجامعة في هذه المرحلة ينفي الصفة القانونية.
وحول ماهية حظر قبول الطلبة على مستوى البرنامج، أفاد بأن وضع برنامج أكاديمي تحت الاختبار، يلزم الجامعة بعدم السماح بقبول الطلبة في برنامج محدد، وفي حالة مخالفة الجامعة وقبول الطلبة في البرنامج المحظور لا يمكن الاعتراف بالمؤهل الذي حصل عليه الطالب، إذا انضم للجامعة بعد قرار الحظر حيث إن الانضمام إلى البرنامج المحظور في هذه المرحلة ينفي الصفة القانونية.

وأكد أن حظر القبول في البرنامج لا يؤثر سلباً في مسار الطلبة الذين التحقوا بالبرنامج قبل تطبيق الحظر، وبإمكانهم الاستمرار، واستكمال الدراسة والاعتراف بمؤهلاتهم مستقبلاً، كما لا يؤثر في الخريجين السابقين، وكذلك الطلبة الذين ينضمون للبرنامج بعد رفع الحظر ويتم الاعتراف بمؤهلاتهم، كما أن الحظر على برنامج واحد لا يؤثر سلباً في الانضمام إلى برامج أخرى في المؤسّسة.
وفي وقفة مع وضع مؤسسة تعليم عالٍ تحت الاختبار، أكد أن الإجراء يُعنى بحظر قبول الطلبة على مستوى الجامعة، وعدم السماح لها بقبول المتعلمين في جميع البرامج الأكاديمية المطروحة من قبلها، وفي حالة مخالفتها وقبول الطلبة في أي برنامجها خلال فترة الحظر، لا يعترف بمؤهل الطالب الذي انضم بعد قرار الحظر، حيث إن الانضمام إلى أي من برامجها في هذه المرحلة ينفي الصفة القانونية.
واكد أن الحظر على مؤسسة تعليم عالٍ لا يؤثر سلباً في مسار الطلبة الذين انضموا لبرامج الجامعة قبل تطبيق الحظر، وبإمكانهم الاستمرار واستكمال الدارسة، والاعتراف بمؤهلاتهم مستقبلاً، ولا يؤثر كذلك في الخريجين السابقين، والطلبة الذين ينضمون بعد رفع الحظر عن مؤسسة تعليم عالٍ، يتم الاعتراف بمؤهلاتهم، موضحاً أن الحظر على المؤسسة يعني الحظر على الانضمام إلى جميع البرامج التي تطرحها المؤسّسة.
وأكد المعلا أن الوزارة تعمل مع الطلبة لتسهيل انتقالهم إلى مؤسسات أخرى، وتعطيهم إن لزم الأمر استثناءً من بعض شروط الانتقال التي يتم تطبيقها في الحالات العادية، موضحاً أن هذه القرارات تأتي ضمن تطبيق محور الجودة في الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي. حيث يركز هذا المحور على رفع مستوى مؤسسات التعليم العالي، من جميع الجوانب وضمان جودة مخرجاتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق