الإمارات تحتفل بيومهم العالمي.. مبادرات رائدة لرعاية كبار المواطنين

0 تعليق ارسل طباعة


تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة ودول العالم، اليوم الخميس، باليوم الدولي للمسنين الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1990.
ويهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي باحتياجات المسنين الخاصة، وسيسلط اليوم العالمي لكبار السن العام الحالي 2020 الضوء على دور القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية في المساهمة في صحة كبار السن، وسيناقش هذا العام التمتع بالصحة في مرحلة الشيخوخة (2020-2030).
وتولي الإمارات، كبار المواطنين اهتماماً كبيراً من خلال سنّ القوانين التي تضمن حقوقهم المشروعة، وإطلاق المبادرات التي تهدف إلى توفير جميع الخدمات التي تناسب احتياجاتهم الاجتماعية والنفسية والجسمية والتي تمكنهم من العيش الكريم؛ كونهم يعدون جزءاً لا يتجزأ من مكونات الأسرة والمجتمع.
وأقرت الحكومة في 2019 مشروع قانون اتحادي؛ لضمان حقوق فئة كبار المواطنين في الدولة، ويهدف إلى ضمان تمتع الكبار من المواطنين بالحقوق والحريات الأساسية التي يكفلها الدستور بما في ذلك توفير الرعاية والاستقرار النفسي والاجتماعي والصحي لهم.
وأطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى دعم الرعاية الصحية لكبار المواطنين في الإمارات؛ وأبرزها: توسيع برامج الرعاية الصحية والطبية، إضافة إلى عدد من البرامج الطبية، وتقديم الرعاية المنزلية وخدمات العيادات الصحية المتنقلة والمزودة بأفضل المعدات الطبية اللازمة، وتشمل جميع مدن الدولة.
وتولي شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) كبار المواطنين أهمية كبيرة، وتقدم لهم العديد من الخدمات من أبرزها: إجراء المسح للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) مجاناً، وخدمة المسح في المنزل، وتوصيل الدواء إلى المنزل وخدمة الاستشارة الطبية عبر الهاتف وخدمات الرعاية المنزلية وغيرها من الخدمات الصحية التي تخفف من معاناة كبار المواطنين وتسهل عليهم سبل الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها.. كما أطلقت الخدمات العلاجية الخارجية؛ خدمة توصيل الدواء إلى المنزل تحت شعار: «نوصلكم... لا تشلون هم» وتستهدف كبار المواطنين ومراجعي عيادة الأمراض المزمنة؛ وذلك حرصاً على سلامتهم وتقليل احتمالية إصابتهم بالعدوى ويقوم الطبيب بالتواصل معهم هاتفياً وتقديم الاستشارة الطبية لهم ومن ثم إيصال الدواء مباشرة إلى منازلهم.
وأكدت الدكتورة مريم مطر رئيسة «مركز الشيخ زايد للأبحاث الجينية» في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) أن المركز يشمل كبار المواطنين بالمسوحات والفحوصات الجينية التي يقوم بها المركز لأكثر الأمراض انتشاراً في الإمارات ومنها أمراض الضغط والسكري وارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب.
من جهته، قدم عبد الرحمن علي مصبح بونعاس الرميثي البالغ من العمر 77 عاماً، الشكر للقيادة الرشيدة التي اهتمت بجميع أفراد المجتمع الإماراتي عامة وكبار المواطنين خاصة، ووفرت لهم الحياة الكريمة والسعيدة.
وقال: سهرنا وصبرنا على تربية وتنشئة أبنائنا التنشئة الصحيحة وخدمنا أسرنا ومجتمعنا وإماراتنا الغالية التي لم تقصر في توفير كل ما نحتاج إليه ولكن بنفس الوقت يجب على الأبناء توفير احتياجات آبائهم الصحية والنفسية والاجتماعية وتوفير الرعاية والعناية بهم واحترامهم وتوقيرهم. (وام)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق