اكتشاف محيّر حول إمكانية "العيش داخل ثقب أسود" مفاجئ!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الثقوب السوداء إثارة حيرة علماء الفلك، ولكن بعض الخبراء زعموا بشكل مدهش أننا قد نعيش داخل واحد منها، مع ربطها بالانفجار العظيم.

وتتشكل الظواهر الكونية عندما تنهار النجوم الضخمة، ويمكن أن تستمر في النمو عن طريق السحب والاندماج مع الثقوب السوداء الأخرى. ولوحظ هذا التفاعل لسنوات ويستخدمه العلماء لتحديد وجودها، حيث يُطلق الإشعاع كضوء مرئي عبر الفضاء. واكتشف علماء الفلك العديد من الثقوب السوداء النجمية في الأنظمة الثنائية ويعتقدون أن مجرة ​​درب التبانة تحتوي على ثقب أسود هائل.

ويعتقد الباحثون أن مركز الثقب الأسود يكمن في الجاذبية المفردة، وهي منطقة يُعتقد أن انحناء الزمكان فيها يصبح لانهائيا، تماشيا مع نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين.

ومع ذلك، قادت هذه الفكرة البعض إلى اقتراح "نظرية أينشتاين خاطئة"، مشيرة إلى أن اللانهاية لا يمكن أن توجد في الطبيعة.

ولكن سلسلة "How The Universe Works" (كيف يعمل الكون) على قناة ديسكفري، كشفت عن وجود نظرية أكثر إثارة بين بعض العلماء.

وقال الراوي مايك رو: "هذا الافتقار إلى الفهم يفتح الباب أمام بعض النظريات الغريبة لإظهار إمكانية وجود الثقوب السوداء. ولكن فكرة واحدة أكثر من أي فكرة أخرى هي أغربها جميعا".

وأوضحت ميشيل ثالر، عالمة الفلك ومساعدة مدير الاتصالات العلمية في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، الرابط مع الانفجار العظيم. وقالت: "في فهمنا للكون، هناك مكانان حيث يبدو أن كل شيء ينهار. أحدهما داخل قلب الثقب الأسود، والآخر ما حدث قبل الانفجار العظيم مباشرة. وتساءل بعض الناس عما إذا كان يمكن ربط هذين الأمرين".

وكشف عالم الفلك غرانت تريمبلاي، سبب دفع ذلك بالبعض إلى اقتراح أننا نعيش داخل ثقب أسود. وقال: "يبدو الأمر جنونيا، ولكن يوجد في الواقع نموذج يمكنك وضعه حيث تتوافق جميع ملاحظاتنا في الكون تماما مع كوننا داخل ثقب أسود".

وتوسع رو في النظرية للمشاهدين، وأضاف: "من المفترض أن يحتوي الثقب الأسود على منطقة صغيرة كثيفة في قلبه تحتوي على تريليونات الأطنان من المادة. وعندما تصل المادة المنهارة في الثقب الأسود إلى أقصى كثافة، فإنها ترتد إلى الخلف - وتتوسع للخارج في انفجار كارثي. وتبرد المادة تدريجيا بمرور الوقت لتكوين الذرات، وبناء المجرات والنجوم والكواكب. وإذا كان هذا يبدو مألوفا، فذلك لأنه يشبه الكون تماما اليوم".

وشرح أستاذ الفيزياء وعلم الفلك في جامعة كاليفورنيا، إيرفين، جيمس بولوك، بالتفصيل سبب اعتقاده أن الفكرة ممكنة.

وقال في عام 2018: "هناك نظرية مفادها أنه عندما تُسحق المادة في مركز الثقب الأسود، فإنها تصل في الواقع إلى نقطة لا يمكن سحقها أكثر من ذلك. وحدث مثل هذا، في الواقع، يمكن أن يؤدي إلى انفجار كبير. وهذه، في الواقع، فكرة واحدة عن كيفية تشكل كون مثل كوننا - أننا نعيش جميعا داخل ثقب أسود. وداخل مجرتنا وحدها هناك عشرات الملايين من الثقوب السوداء، وداخل كل منها يمكن أن يكون الكون"جنينا" يوشك أن يولد - هذا أمر قد لا يصدق".

المصدر: إكسبريس

تابعوا RT علىRT
RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق