القمص رويس: «الجيل الحالي مش عايز ضرب.. والبعض يتمسكن لحد ما يتمكن»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال القمص رويس مرقص، الوكيل البابوى السابق، راعى كنيسة السيدة العذراء والشهيد العظيم مارجرجس بغبريال بالإسكندرية، إن الجيل الحالى «مش عايز ضرب ولا شخط ولا عايز حد يظهر له أخطائه ومساوئه على الإطلاق»، ضارباً مثل بمسيحى يدخل الكنيسة لأول مرة لحضور القداسات إلا انه ارتكب اخطاء لو تم اظهار حسانه وتمجيد خطواته إلى الكنيسة سيكون دافعاً له للذهاب إلى الكنيسة كل يوم، اما لو تم نهره وتوبيخه على اخطائه سيكون اخر يوم له ولن يذهب إلى الكنيسة مرة ثانية».

وأضاف القمص رويس، في عظة روحية ألقاها مساء الأحد، بعنوان «التطويبات من تفسير انجيل متى اصحاح 5»: «لو عايز تكسب انسان شجعه علشان يفرح لأنه لو فرح سيزداد في النمو والسمع والطاعة والفرح واللى يتقاله بعد كده يسمعه ويعيش كويس ويتعلم أي حاجة، والمسيح يشجع أبناءه بهذا الشكل في إنجيل التطويبات».

وتحدث عن الجبل بقوله إن «الجبل يشير إلى شيء جيد وهو الارتفاع والسمو عن الماديات والارضيات، وكلما تسامى الإنسان مع ربه كلما جعل الأرضيات والماديات ولا حاجة قدام عينيه وهو ما فعله السواح مثل الأنبا بولا لأنه تسامى وارتفع عن الارضيات، ودايما الجبل يشير إلى الارتفاع عن الماديات وقوة الثبات الروحي».

وتابع: «كل انسان فيه حاجة كويسة علشان تتكلم مع أي انسان عليك اولا ان تمدحه وتبرز حسانته، وبعد كده لو عايز تعاتب عاتبه بس بطريقة كويسة ولو عايز تقول للأعور أنت أعور في عينه، قولها بس بطريقة حلوة، ودايما من أساليب المعاملة والتربية الجيدة ان تمدح الاخرين اولا ثم تعاتب بطريقة راقية اذا كان لابد من العتاب على أشياء سلبية».

وقال أنه «علينا أن نعرف متى نكون حازمين، ومتى نطبطب، ومتى نطوب ومتى نحذر، وكل شيء له وقته، لان هناك من يصطنع المسكنة للوصول إلى مآربه زى ما بيقول المثل الشعبى، اتمسكن لغاية ما اتمكن، والمسكين بالروح أمر مهم لأنه الشخص المتضع لان الاتضاع أساس كل فضيلة واوعوا تفتكروا اننا ندخل السماء بالكبرياء، وإنما السماء للمساكين والمتضعين بالروح لأن الكبرياء كانت الخطية الأولى في حياة الانسان، وأسقطت آدم وحواء وكرشتهم من الجنة وطلعتهم بره وعشان كده قال المسيح طوبى للمتضعين لان لهم ملكوت السموات».

كما تحدث الوكيل البابوى السابق عن الوداعة، قائلاً: «البعض يعتقد أن الانسان الذي لا يتكلم كثيراً ويظل ساكتا هو الوديع، وهو على غير الصواب. حاول بس تنكش هذا الشخص الساكت الذي تظن انه وديع، يشتمك ويسبك ويقول كلام باطل، كونه غير وديع، لان الوديع هو صاحب الروح الهادئة والشخص التائب ومن يتمالك نفسه عند الغضب، ولا ينفعل لمديح أو ذم أو خسارة أو مكسب. ايه ذنب الناس يشوفوك مكشر ومعكنن وعليك 111 في جبهتك، ويخافوا من وشك والإنسان عند الغضب يراه البعض انه شيطان».

ودعا الأقباط إلى التحلي بالابتسامة والوداعة، قائلاً: «لازم تكون فرحان ومبسوط ووشك عليه بشاشة وتكون مريح للغير».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    107,736

  • تعافي

    99,555

  • وفيات

    6,278

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق