اقتصاديون في مكة المكرمة: برنامج "شريك" محفّز هائل لأداء القطاع الخاص

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكدوا أن بابًا جديدًا من أبواب المجد قد أشرع أمام الاقتصاد والتنمية في السعودية

أكد اقتصاديون في مكة المكرمة أن بابًا جديدًا من أبواب المجد قد أشرع أمام الاقتصاد والتنمية في السعودية مع تدشين الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، برنامج "شريك"، الذي يُعتبر محفزًا هائلاً لأداء القطاع الخاص؛ وهو ما سيُنتِج مخرجات غير مسبوقة على مستوى المنطقة، ويؤسس لعهد جديد في مسيرة الاقتصاد والمجتمع السعودي.

وقال هشام محمد كعكي، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة السعودية رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، إن القطاع الخاص ظل يتلقى المزيد من الدعم والمساندة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين؛ وهو ما انعكس إيجابًا وتعديلاً للمسار، في وقت يشهد فيه العالم اهتزاز اقتصادات دول كبرى من جراء جائحة كورونا "كوفيد-19".

ولفت إلى أن القطاع الخاص وهو شريك أصيل في التنمية يستقبل الشراكة عبر برنامج "شريك" المحفز للأعمال الداعمة لمستقبل الأجيال في السعودية، والضامن لتوليد المزيد من الوظائف للمواطنين؛ ما يؤثر بشكل مباشر على قائمة البطالة، ويستقطب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.

وبدوره، أشار نايف مشعل الزايدي، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، إلى أن برنامج "شريك"، الذي أطلقه سمو ولي العهد، يمثّل لبنة جديدة من لبنات الثقة والعمل المشترك بين القطاعَين الحكومي والخاص، وتكريس الصورة الواقعية للتقدم والتنمية في السعودية أمام العالم.

وقال إن منح الثقة والضمانات اللازمة للقطاع الخاص يدفعه نحو المزيد من الجهد الإبداعي لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، خاصة في ظل الإنفاق الحكومي غير المسبوق الذي أعلنه سمو ولي العهد، وقدّره بـ10 تريليونات ريال خلال السنوات العشر المقبلة.

من جهته، أوضح مروان عباس شعبان، نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، أن البرنامج الجديد "شريك" داعم للشراكة مع القطاع الخاص، ويسرع من تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتمثلة في زيادة مرونة الاقتصاد، ودعم التنمية، وتعزيز رفاهية المجتمع.

وأردف: "وفضلاً عن أنه يحقق مرونة للشركات السعودية الكبرى، ويرفع درجة تنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فإن (شريك) يوفّر آلاف الوظائف الجديدة للشباب والشابات، ويحقق نتائج عظيمة للخروج من تأثيرات الجائحة، ويعمل على منافسة الاقتصاد السعودي عالميًّا بمشاركة القطاع الخاص المحلي، ويعزز الثقة في الاستثمار بالسعودية".

إلى ذلك، اعتبر عصمت عبد الكريم معتوق، الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، أن السعودية تخطو بثقة نحو مستقبل تتصدر فيه باقتصاد راشد تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين.

وأبان أن "شريك" يشكّل أهم ممكنات تحقيق أهداف الاقتصاد وفقًا لرؤية 2030 للخروج من الاقتصاد الأحادي إلى فضاء أرحب، يعتمد التعدد، وينعتق من الاعتماد على النفط فقط؛ ما يرفع مشاركة القطاع الخاص في الناتج القومي من 40 % إلى 65 %، ويضع الاقتصاد السعودي في مساق الاقتصادات الكبرى بما يتناسب مع مكانة السعودية وحجمها الاقتصادي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق