ماجدة خيرالله تفتح النار على «اللى مالوش كبير».. و«موسى» مبهر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

أوشك موسم الدراما الرمضانية على الانتهاء واقترب وقت الحساب والنتائج، وقبل انطلاق الاستفتاءات، التقت «المصرى اليوم» بالناقدة ماجدة خيرالله، لتكشف رأيها فى بعض مسلسلات الموسم الرمضانى الحالى، واستهلت حديثها عن مسلسل «بين السما والأرض» أنه تجربة زاخرة وصعبة، لأن اجتماع ١١ شخصًا فى الأسانسير والتصوير فى مكان ضيق للغاية أمر صعب جدًّا، لكن الجمهور لم يشعر به قط، بل استطعنا أن نرى كل شخصية وانفعالاتها ومشاعرها بشكل جيد جدًّا، كما أننا رأينا تاريخ الشخصيات قبل دخولها الأسانسير بالتفاصيل، والخيط الذى يجمعهم، مؤكدة أن المسلسل «مغزول» جيدًا لا يخلو من الإثارة والتشويق.

وأضافت «خيرالله» فى حديثها لـ«المصرى اليوم» أن النهاية جاءت «محبطة»، فكلنا لدينا مشاكل وهذه طبيعة النفس البشرية، فلا يجوز أن تكون النهاية الموت، واعترضت على تبرير النهاية بكونها «صدمة لتغيير المجتمع ليفيق من كوارثه»، هو كلام «هجص»، فالمسلسلات يجب ألا تنتهى بأن أبطالها يتحولون لملائكة أو نقتلهم ولكن هى تجربة ناجحة وتستحق الإشادة بكل الأحوال.

أما عن مسلسل «القاهرة كابول» فقد وصفته الناقدة بأنه تجربة «جيدة»، فهو يصف كيف أصبح الإعلامى هكذا وأيضًا الإرهابى والفنان، مضيفة أنها أعجبت كثيرًا بعلاقة حنان مطاوع بوالدها، ولكن العمل لديه فرصة أن يكون أفضل، ففى البداية كانت الحلقات «هايلة» وتابعه الناس بشغف، ولكن بعد عدة حلقات اتجه إلى «كلام إنشا كتير»، ولكنه ككل أعجبنى. وأوضحت «خيرالله» أن هناك مسلسلات اعتبرتها مفاجأة هذا العام، مثل مسلسل «خلى بالك من زيزى»، فهو متخطى فكرة كونه «لطيف ولايت»، بل إنه يناقش فكرة عميقة بشخصيات مرسومة جيدًا وأداء قوى.

وأيضًا من المسلسلات المفاجأة، كشفت أنها أبهرها مسلسل «موسى» من ناحية النص وكادرات الإخراج، وخطأ مشهد إسماعيل ياسين يغتفر بعد أن عدلوه، والسوشيال ميديا بشكل عام تهول المواضيع، لكن المسلسل بشكل عام رائع، وأضافت أن من المسلسلات التى أعجبتها أيضًا «لعبة نيوتن، بين السما والأرض رغم اعتراضها على النهاية، ونجيب زاهى زركش». وعن رأيها فى مسلسل «اللى مالوش كبير» لياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضى، قالت «لم يعجبنى تمامًا لأنه عمل يفتقد الإبداع والابتكار». وأوضحت الناقدة أن اعتراضها على المسلسل يعود إلى النص وموضوع المسلسل بشكل عام، أما عن كون المسلسل يتصدر التريند وأصبحت جمله متداولة، فأردفت «روح لأى حارة هتسمع ما لذ وطاب من هذا الكلام»، مؤكدة أن هذه الكلمات إن كان من قالها هو محمد رمضان كانوا سيفتحون النار عليه ويهاجمونه، فشخصية «سيف الخديوى» هو بلطجى صالات وضيع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق