"الدخيل": صعوبة اتباع نظام أكل صحي بسبب التغيير الكبير والمفاجئ في أسلوب الحياة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت أخصائية التغذية العلاجية بمستشفى رعاية الوطني، سارة حامد الدخيل، إن أغلب ما يعاني منه مراجعو عيادة التغذية العلاجية في صعوبة اتباع نظام حياة وأكل صحي عادةً ما يكون بسبب التغيير الكبير والمفاجئ في أسلوب حياتهم اليومي، وعدد السعرات الحرارية القليلة الموجودة في نظام الأكل الصحي.

وأضافت "الدخيل" لـ"سبق"، أن المعروف أن الأكل الصحي عبارة عن اتباع عادات معينة صحية تعود بالفائدة الجسدية والنفسية للشخص، والهدف الأسمى من اتباع نظام حياة صحية هو المحافظة على الجسم ووقايته من الأمراض ما أمكن.

ولفتت بأن النصائح التي تساعد في اتباع النظام الصحي تتضمن الاهتمام بتنوع الغذاء الصحي وكميته، فإن تنوع مصادر الغذاء من جميع المجموعات الغذائية وهي: (النشويات والحبوب، اللحوم، الخضار، الفواكه، الحليب ومشتقاته، والدهون والزيوت الصحية) يساعد الجسم في الحصول على الطاقة وإمداده بالمواد الغذائية المهمة لبناء العضلات والنمو والمحافظة على صحته وتكمن أهمية كمية الغذاء في المحافظة على المعدل والوزن الطبيعي خلال مراحل الحياة من الطفولة إلى الشيخوخة.

وأضافت: كما تشمل النصائح الحرص على شرب الكمية الكافية من الماء خلال اليوم، حيث إنه يشكل ما بين ٥٠٪ إلى ٧٠٪ من وزن جسم الإنسان، وتكمن أهميته في أنه هو المكون الكيميائي الأساسي في جسم الإنسان فكل الخلايا والأعضاء تحتاجه لتؤدي وظائفها الحيوية بشكل سليم، وتختلف كمية المياه التي يحتاجها الجسم حسب عدة عوامل منها الطقس، والرياضة، وصحة الجسم العامة، ويمكن القول بأن الكمية المناسبة للرجال هي بحدود ٣.٥ لتر يومياً (١٢-١٣ كوباً) و٢.٥ لتر للنساء (٩-١٠ أكواب).

وواصلت: كما تشمل المحافظة على ساعات نوم معتدلة وتجنب السهر يساهم في المحافظة على صحة الجسم وتقليل الشعور بالخمول خلال ساعات النهار، والنشاط البدني الرياضي بمعدل لا يقل عن ثلاثين دقيقة يومياً لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام خلال الأسبوع، تساعد الرياضة في المساهمة في تحسين المزاج وزيادة الثقة بالنفس وتقليل معدل الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

ونصحت بعدة نقاط تبسط نظام الحياة الصحي وتحافظ على الاستمرار عليه قائلة: ابدأ خطوة بخطوة بتغيير إيجابي واحد على أسلوب حياتك اليومي ثم إضافة التغييرات الإيجابية تدريجياً يمكنك من معرفة فوائد التغيير الإيجابي الجديد على حياتك ومدى تأثيره عليها، وأضف خطوات تغيير إيجابية بسيطة لحياتك قابلة للإنجاز حتى يسهل جعلها عادة والحفاظ عليها، مثل البدء بشكل تدريجي برياضة المشي بمعدل ١٠ دقائق يومياً لمدة أسبوع ثم ٢٠ دقيقة في الأسبوع الذي يليه إلى أن تصل إلى هدفك من الرياضة.

وأضافت: كذلك عزز من العادات والهوايات الصحية اليومية التي تمتلكها مسبقاً ونمّها، إذا كنت تفضل نوع خضار معين أو فاكهة ما يمكن أن تجرب نوعاً مشابهاً له وإضافته لوجباتك اليومية، أو إذا كنت تفضل رياضة معينة بإمكانك الدخول للأندية الرياضية المختصة بها، أو المشاركة مع مجموعة تمارسها، وتجعلها عادة أسبوعية أو شهرية لديك لممارستها.

وختمت مؤكدة أن الصحة الجيّدة لا تأتي إلّا بالتزام الفرد بأسلوب تغذية جيّد، فهي أنجح وسيلة للقضاء وللوقاية من الأمراض المنتشرة بشكل كبير في كل أنحاء العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق