عفو عن قتلة ولمّ شمل الأحبة.. "سبق" تستعرض قصصًا مؤثرة حدثت في الحج

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
استضافة أسر ضحايا حادثة مسجد نيوزيلندا.. وحاج جزائري يُجهش بالبكاء

الحج رحلة دينية تبقى في ذاكرة الحاج طوال عمره خصوصاً أنها الركن الخامس من أركان الإسلام، وهي رحلة مهمة وأمنية سعيدة لكل مسلم، وشهدت سنوات الحج السابقة قصصاً مؤثرة مازالت تتداول بين الناس حتى يومنا هذا.

وتسلط "سبق" الضوء اليوم على عدد من قصص الحج المؤثرة والتي نشرتها خلال المواسم الماضية وكان لها أصداء كبيرة في العالم الإسلامي، وتناقلها العديد من وسائل الإعلام العالمية نقلاً عن "سبق".

الطفل السوري "الصطوف"

ومن تلك القصص عندما حققت حكومة المملكة في حج عام 1438هـ أمنية الطفل السوري عبدالباسط الصطوف بالحج وهو الذي بُترت قدماه؛ بسبب سقوط برميل متفجر في موقع نزوحه مع أسرته فأصابه وقُتلت والدته وشقيقته أمام ناظريه، وأصيب والده في ذات الحادثة، وكان الطفل عبدالباسط يصيح وقتها: "شيلني يا بابا"، ولم يكن يعي أن والده مصاب ووالدته لن تعود مجدداً.

وكان الطفل يتميّز بالفصاحة وحسن التعبير وقد ظهر في مقطع فيديو مع والده، متمنياً زيارة البيت الحرام والحج؛ لأنها كانت أمنية أمه، وهو ما تحقق له بأمر من خادم الحرمين بالسماح للطفل بالزيارة والحج.

أب يلتقي أبناءه بعد 17 عاماً

ومن القصص المؤثرة نذكر قصة شقيقين التقيا بوالدهما بالمشاعر المقدسة بعد فراق 17 عاماً بفضل الله ثم جهود سفارة المملكة في النرويج.

شعور لا يوصف عندما التقى الأخوان أيمن وزيد أبويونس والدهما بعد فراق 17 عاماً؛ بسبب إقامتهما في النرويج ومنعهما من دخول غزة التي يسكنها والدهما، ولكن عندما قرر الأب الحج وصدر له تصريح تجدد الأمل عند الابنين بلقاء والدهما، فذهبا لسفارة المملكة في النرويج محل إقامتهما وقابلا السفير وشرحا له حرمانهما من رؤية والدهما طول هذه المدة، وخوفهما من أن يموت ولم يرياه، وعلى الرغم من انتهاء فترة تقديم التصاريح، إلا أن السفير رفع لمقام الوزارة بقصة الشابين، وسرعان ما جاءت الموافقة ليتحقق لقاء الأب مع ابنيه في المشاعر المقدسة.

حاج جزائري يُجهش بالبكاء

وفي موسم حج 1438هـ شاهد محرر "سبق" حاجاً جزائرياً يجهش بالبكاء، وعند الاقتراب منه وسؤاله عرّف بنفسه فقال: اسمي أوتي رحماتي وأنا أبكي فرحاً بتحقق حلمي، فمنذ شبابي وأنا أعيش حلم أداء فريضة الحج، وعندما تقدمت بالسن خشيت أن أموت ولا يتحقق هذا الحلم.

الأمريكي الذي تنازل عن قاتل ابنه

ونشرت "سبق" في موسم حج 1439هـ قصة الحاج الأمريكي المسلم "عبدالمنعم المعلم" ذي الـ60 عامًا الذي حضر للحج وقتها من ولاية كنتاكي الأمريكية، وتمنى لو كان ابنه الذي راح ضحية سطو مسلح قبيل سنوات مضت، رفيقه في هذه الرحلة الإيمانية العطرة، حينها تيقظت في دواخله ذكرى آلام الفاجعة، وأحزان الفَقْد المتواصلة، وبعد كل ذلك تجلت في شخصيته أخلاق الإسلام الفاضلة، حينما عفا عن القاتل امتثالاً للحق القويم، وطلبًا للأجر والمثوبة من الله تعالى.

بعد غياب 10 سنوات حاج يلتقي عمه بالمشاعر

ومن القصص الجميلة والمؤثرة ما نشرته "سبق" عن قصة لقاء ابن بعمه، فبعد فراق دام 10 سنوات بسبب الغربة والبحث عن لقمة العيش، التقى الحاج إبراهيم معمر من إريتريا بعمه في مشهد مؤثر بالمشاعر المقدسة، وتعود تفاصيل القصة ولقائه بعمه بعد أن هاجر العم في عام 2008 إلى جيبوتي وانقطع عنهم الاتصال والتواصل حتى التقيا يوم عرفة في حج عام 1439هـ.

حاج يمني يعفو عن قاتل ابنه في عرفات

وهذه قصة أخرى جميلة نشرتها "سبق" عندما تنازل الحاج هادي محمد مبخوت الشبيري وهو يمني الجنسية عن قاتل ابنه في اليمن قبل عدة سنوات، وقد تنازل عنه على صعيد عرفات في موسم حج 1439هـ، ابتغاء وجه الله بعد أن رفض كل الأموال التي عُرضت عليه مقابل التنازل، وكان الشبيري أحد ضيوف برنامج خادم الحرمين في حج عام 1439هـ الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية.

أسر ضحايا حادثة مسجد نيوزيلندا ومنقذهم

ونختم بقصة الدكتور خالد الشدوخي منقذ المصلين في حادثة مسجد نيوزيلندا والتي راح ضحيتها خمسون مصلياً بعد اعتداء أحد المجرمين المتطرفين عليهم أثناء صلاة الجمعة في نيوزيلندا، ونشرت "سبق" قصة استضافته في برنامج ضيوف خادم الحرمين مع بقية أسر ضحايا تلك الحادثة، والذي تحدث حينها عن القصة.

وقال: نجاتي كانت بفضل الله وحده ثم بالإلهام الربّاني الذي مكّنني من تحطيم نافذة المسجد، والتي تسبّبت في تمزيق أربطة يده اليسرى، رغم مشاهدتي أعداد الضحايا التي تجاوزت أعدادهم الـ50 شهيدًا، وكوني قريباً من الموت بسبب النزيف الذي تعرّضت له، إلا أنني أسهمت في إنقاذ الكثير بعد أن حَوّلتُ ظهري سُلمًا للقفز عليه خارج سور المسجد؛ هربًا من القاتل الذي كان متمرسًا ومتمكنًا ومدعومًا بالوقت ذاته".

عفو عن قتلة ولمّ شمل الأحبة..

عفو عن قتلة ولمّ شمل الأحبة..

عفو عن قتلة ولمّ شمل الأحبة..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق