مختص يحذّر من استخدام الخلطات والتركيبات العشبية: لا تعالج هشاشة العظام

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
دعا إلى عدم شرب الكافيين والغازيات وتجنب التدخين والابتعاد عن التوتر

حذّر الدكتور ضياء حسين؛ الحاصل على دكتوراه الروماتيزم من بريطانيا، الأشخاص الذين يعانون هشاشة العظام من استخدام الخلطات والتركيبات العشبية التي يروّج لها البعض عبر المقاطع أو رسائل الواتساب ، مبينًا أن هناك -مع الأسف- بعض الأفراد يروّجون لنوعيات مختلفة من التركيبات العشبية ويزعمون أن لها القدرة على علاج هشاشة العظام دون أدوية أو متابعة علاجية، وكل ذلك لا يستند إلى براهين أو تجارب طبية؛ لكونها خلطات عشبية لا يعرف محتواها، بل يعرّض المريض لمضاعفات لا تحمد عقباها؛ لأنه حرم نفسه من التشخيص والعلاج الصحيح.

ولفت حسين؛ إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون هشاشة العظام قد لا يتردّدون في تطبيق تجارب مقاطع النت التي يبثّها بعض المجتهدين، لكنني بشكل عام أنصح الجميع بعدم خوض هذه التجارب والرجوع إلى أطبائهم المعالجين حفاظاً على سلامة صحتهم.

وقال إنّ مرض هشاشة العظام من الأمراض التي يزداد انتشارها في العالم كله، ويصيب النساء والرجال على حد سواء، إلا أنّ الأعراض تظهر بشكل سريع ومؤثر في النساء نظرًا للفروق الفسيولوجية والنفسية والغذائية والهرمونية بينهن، وتكمن خطورته في أنه مزمن وصامت، وينشأ عادة على مدى سنوات، إذ تصبح العظام تدريجيًا أكثر رقة وهشاشة، كما أن الأشخاص الذين يعتمدون في طعامهم على الوجبات السريعة ويتناولون كميات قليلة من الحديد ومنتجات الألبان الغنية بالكالسيوم يصبحون أكثر عرضةً للإصابة بمرض هشاشة العظام عندما يبلغون سن الشيخوخة.

وأضاف، أن العظام تزداد قوة في مقتبل الحياة، عندما نكون في مرحلة النمو، وتصل عادة إلى ذروة قوتها في أواخر سن المراهقة أو في العشرينيات من العمر، ومن ثم تبدأ العظام بالترقق تدريجياً وتصبح أكثر هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا، ويصل النمو الخطي إلى أقصاه بين عمر 15 - 20 عاماً، وبعد ذلك تستمر الكتلة العظمية في الزيادة من خلال النمو التراكمي، ويتم في معظم الأحيان الوصول إلى ذروة الكتلة العظمية خلال العقد الثالث من العمر.

وللوقاية من هشاشة العظام في السن المبكرة نصح الدكتور حسين؛ بتناول الحليب بشكل يومي؛ لأنه يعتبر المصدر الرئيس للكالسيوم، التعرُّض للشمس لزيادة إنتاج فيتامين (د) في الجسم الذي يساعد العظام على امتصاص الكالسيوم، وتناول الخضراوات الورقية الخضراء؛ لكونها مصدراً جيداً للكالسيوم وتحتوي أيضاً على الفيتامينات والمعادن الضرورية التي تساعد على امتصاص الكالسيوم، مثل: البروكلي، اللفت، الكرنب، السبانخ، الفاصوليا، وغيرها، والحرص على ممارسة الرياضة باستمرار خصوصاً المشي والهرولة، والتقليل من تناول اللحوم الحمراء؛ لأنها تحتوي على الفسفور الذي يحتاج إلى كميات من الكالسيوم ليوازيه في الدم، والإقلاع عن التدخين، وتجنب المشروبات الغازية واستبدالها بالعصائر الطازجة، عدم الإفراط في تناول الكافيين، الابتعاد -قدر المستطاع- عن التوتر والضغوط العصبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق