الإمــارات.. أرض الإنجــاز والريــادة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادي

1 يناير 2022

01:26 صباحا

قراءة 3 دقائق

المحرر الثقافي

بكل أماني الفرح والبهجة والحب، مزينة بكل أسباب الثقة بالنفس، وبهمة عالية وعزيمة لا تلين، وقدرة واثقة على التحدي ومصرة على الإنجاز، وقهر الصعاب، ها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يفتتح بشارة العام الجديد ألفين واثنين وعشرين، وعينه على الإمارات، وموقعها المشرف على الصعيد العربي والعالمي، ها هو يعلن وهو يصوب عينيه نحو المستقبل المشرف، على استمرار مسيرة الإمارات العربية المتحدة عن جدارة واستحقاق، بما أوتيت هذه الدولة من علم وكفاءة وإبداع في كافة المجالات على دخول الخمسين الجديدة، بإصرار وقوة وهمة عالية تطاول عنان السماء.
يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مفتتحاً قصيدته (عام جديد عام سعيد):
الفينْ وإثنينٍ وعشرينْ
عامْ التِّمَيِّزْ والصِّدارَهْ
بهْ نبتدي نسعىَ لخمسينْ
ونكَمِّلْ السِّيرْ بجدارَهْ
مانختلِفْ مانخافْ مانلينْ
ولانْحَسبْ للعليا خسارَهْ
يستند صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على قاعدة صلبة من الإنجازات العالمية التي حققتها الإمارات العربية المتحدة، خلال الخمسين سنة الماضية، وهي إنجازات شكلت ملمحاً حضارياً تميزت به الدولة في المحيط الخليجي والعربي والعالمي، فسطع نجمها في ميادين العلم والفضاء والاقتصاد والثقافة والفكر، في صورة هي الأبهى والأجمل، صورة تجسد رحلة كفاح وصبر يستند بالتأكيد على إرث المعلمين الأوائل من الأجداد المؤسسين.
من هنا، فلا غرابة أن تبدأ قصيدة سموه بالإشارة إلى ملامح التميز والصدارة، وهي ملامح تجسدت على أرض الواقع كحقيقة راسخة، لذا، فإن جرعة التفاؤل عند سموه وهو يحدّث قراءه عن التميز والإبداع والصدارة، إنما يقف وراءها إرث متين من العمل المقرون بالعلم، والمبادرات الفريدة التي جابت أرجاء المعمورة، وأضافت إلى رصيد الإمارات ما يؤهلها لكل أسباب الريادة النجاح.
ولأن الشيء بالشيء يذكر، فلا غرابة مرة أخرى، أن تنتهي القصيدة بمثل هذه الجرعة الحماسية الواثقة، التي ستؤدي حتماً إلى انتصار الإمارات في تجربة التحدي والكفاءة والاقتدار، حتى باتت «أيقونة» بين دول العالم، تستحق مثل هذا المجد الذي صنعته رغم كافة التحديات السياسية والعالمية، وأيضاً رغم أنف كل المرجفين، والواشين، الذين وصفهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالفاشلين، وهو وصف يليق بهم، وقد شطبوا من خريطة العالم، ولفظتهم أمانيهم الباطلة ونواياهم الحاقدة، فارتدت عليهم، فخرجوا من التاريخ والجغرافيا، يكتوون بنار الحقد والريبة، بما صنعت أياديهم، فيجرون أذيال الخيبة والعار والشنار.
بطبيعة الحال تشير قصيدة سموه، وهي محملة بقوة العبارة، وجزالة المفردة، ونصاعة المعنى والدلالة، إلى مرتكزات دولة الإمارات العربية المتحدة، ورؤيتها الواضحة للاهتمام بالإنسان لتحقيق إنجازات نوعية شاملة في شتى القطاعات الحيوية لضمان بناء مستقبل راسخ لأجيالها، وهي مرتكزات حافلة بالعطاء، صنعت دولة عالمية، وجيشاً يحفظ أمنها واستقرارها، وقبل ذلك كله صنعت حلماً، وتاريخاً مشرقاً، مطرزاً بأسباب المنعة والقوة والاستمرار.
بمثل هذا الألق، وهذا النجاح المنقطع النظير، يدشن سموه ملامح المرحلة القادمة، مرحلة الخمسين الجديدة، التي بدأت مسيرتها في مطلع السنة الجديدة للعام ألفين واثنين وعشرين، وهو إصرار مطبوع بالنجاح والقوة والثقة، وليس –بالتأكيد- من طبعه الفشل أو الخسارة، ذلك لأنه استوعب ملامح الرحلة بعزم وإبداع وحرفية، مستمدة من حرفية المؤسسين، صانعي المجد، الذين لم يكن همهم كما يقول ويؤكد سموه جمع الملايين، وإنما «صناعة حضارة»،
يقول سموه: 
علىَ نَهَجْ لآباءْ ماضينْ
بعزومْ وإبداعْ وشطارَهْ
إنساهِمْ بكلِّ الميادينْ
علمْ و صناعهْ أوْ تجارَهْ
لي همِّهم جَمعْ الملايينْ
ايهمِّنا صِنعْ الحَضارَهْ.
هي الإمارات، دولة الحلم، والإنجاز، والقدوة، الدولة القادرة، والطموحة، التي يوحدها النهج، وتمكنها الإرادة التي ستؤدي لا محالة إلى الانتصار وتحقيق المستحيل.

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/ymyyfyxv

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق