العالم يتحدى «الجائحة» ويحتفل بـ 2022

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إعداد: محمد ثروت

تحدى العالم جائحة كورونا، وخرج للاحتفال بالعام الميلادي الجديد 2022، على أمل أن يكون بداية النهاية للوباء، الذي عانته البشرية على مدار عامين تقريباً.

وكانت بعض الدول، قد فرضت قيوداً على الاحتفالات خوفاً من تفشي فيروس كورونا والمتحور أوميكرون، الذي رفع العدد الإجمالي للإصابات اليومية في العالم إلى أكثر من مليون إصابة مؤخراً.

وعلى الرغم من تلك القيود والمخاوف من فيروس كورونا، فإن الاحتفالات بالعام الجديد اكتسبت زخماً واسعاً في العديد من دول العالم. وأصبح سكان جزيرة كيريتيماس المرجانية، وهي إحدى الجزر التابعة لجمهورية كيريباتي في وسط المحيط الهادئ، أول من يستقبل العام الجديد 2022.

وكانت دولة ساموا في جنوب المحيط الهادئ، ومملكة تونجا، التالية في الاحتفالات برأس السنة الميلادية.

وشهدت نيوزيلندا، وهي من أوائل دول العالم احتفالاً بالعام الجديد، زخماً كبيراً؛ حيث احتفلت مدينة أوكلاند بعام 2022 من خلال عروض مبهرة عبر الأضواء والألعاب النارية، التي أضاءت سماء أكبر المدن النيوزيلندية.

وفي أستراليا أضاءت الألعاب النارية سماء مدينة سيدني، وبالتحديد فوق جسر الميناء ودار الأوبرا، وهما من أبرز المعالم السياحية في المدينة الأسترالية العملاقة.

وشهد الآلاف احتفالات سيدني بالعام الجديد، وذلك على العكس من احتفالات 2021، التي لم تشهد أي حضور، بسبب قيود فيروس كورونا المشددة في هذا التوقيت.

وقالت ميليندا هوارد، طالبة الطب، التي تبلغ من العمر 22 عاماً، والتي حرصت على المشاركة في الاحتفالات بالعام الجديد في أستراليا،: «أحاول التركيز على الأمور الإيجابية التي حدثت هذا العام بدلاً من السلبية».

وقال البرازيلي فرانسيسكو رودريجيز، الذي يعمل في أحد المطاعم بمدينة «كوباكابانا»: «الناس ليس لديهم سوى رغبة واحدة، وهي الخروج من منازلهم، والاحتفال بالحياة، بعد المعاناة من وباء أجبر العالم على الانعزال». كما استقبلت هونج كونج، العام الميلادي الجديد على طريقتها الخاصة، من خلال موسيقى أوبرالية، مع عروض ضوء مبهرة.

وحرصت شنغهاي، أكبر مدن الصين، والمركز المالي العالمي، على استقبال 2022 بالألعاب النارية التي أضاءت سماء المدينة بأرقام العام الجديد.

وأدى توزيع اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا»، على نحو 60% من سكان العالم، إلى بصيص من الأمل للتخلص من الجائحة خلال العام الجاري، على الرغم من أن بعض الدول الفقيرة لا تزال تعاني نقص اللقاحات، إضافة إلى شعوب أخرى مناهضة لحملات التطعيم ضد الوباء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق