2021 عام الفرص.. 44 شركة ناشئة في هذا البلد دخلت نادي المليار دولار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
وسط ارتفاع كبير للبورصة كما استفادت من اهتمام كبير من المستثمرين الدوليين

حازت 44 شركة هندية في 2021 تصنيف "يونيكورن" "شركات ناشئة مقدرة بمليار دولار أو أكثر"، مستفيدة من اهتمام كبير من المستثمرين الدوليين.

وكان العام 2021 عامًا زاخرًا بالفرص الاستثمارية بالهند؛ حيث تخطت قيمة الشركة الناشئة "كوين دي سي إكس" عتبة مليار دولار بعد العمل بلا هوادة في خضم الجائحة في تمويل وتطوير الشركة من قبل مؤسسيها، وهي منصة متخصصة في العملات الرقمية.

ويستغل المستثمرون البلد الآسيوي العملاق، باعتباره خامس أقوى اقتصاد عالمي "زاخر بالفرص".

واستثمرت الصناديق الأجنبية أكثر من 35 مليار دولار في الشركات الناشئة الهندية عام 2021؛ أي أكثر بثلاث مرات من 2020؛ وفق بيانات جمعتها منصة "تراكشن" لتحليل شركات التكنولوجيا بحسب الفرنسية.

ويتم إنفاق مبالغ طائلة في قطاعات الابتكار، من المال إلى الصحة مرورًا بألعاب الحظ.

ولطالما كان تمويل الشركات الصينية الخيار المفضل لدى الصناديق الأجنبية. لكن تشديد بكين أخيرًا تشريعاتها للَجْم الطفرة المتسارعة في قطاع الإنترنت؛ أدى إلى خسارة مجموعات عملاقة مثل "بايدو"، "علي بابا" و"تنسنت" مليارات الدولارات في البورصة.

وبذلك تراجعت الاستثمارات في الشركات الناشئة الصينية من 73 مليار دولار في 2020 إلى 54.5 مليار دولار فقط في 2021؛ وفقًا لتحليل أجرته "جلوبال داتا".

وصب هذا التراجع في الشهية على الشركات الصينية في مصلحة الهند، وهي سوق أخرى تضم أكثر من مليار نسمة، وتضم جيشًا من رواد الأعمال من ذوي المستوى التعليمي العالي، إضافة إلى بنية تحتية رقمية قوية بشكل متزايد.

ويقول سيدهارث ميهتا مؤسس شركة الاستثمار "باي كابيتال بارتنرز": إن "الهند متأخرة عن الصين بـ13 أو 14 عامًا من حيث حجم السوق". ويشير إلى أن "السوق الرقمية في الهند أقل من 100 مليار دولار في اليوم، لكن يمكن أن تصل بسهولة إلى ألف أو ألفي مليار في عشرة أو 15 عامًا".

ومن بين المجموعات التي تبدي اهتمامًا متزايدًا بالهند: شركة سوفت بنك اليابانية العملاقة التي استثمرت ثلاثة مليارات دولار في البلاد هذا العام، و"تنسنت"، و"علي بابا" الصينيتان، والصندوقان الأمريكيان سيكويا كابيتال وتايجر جلوبال.

وشهدت الهند أيضًا عددًا قياسيًا من عمليات دخول الشركات الناشئة في البورصة عام 2021. وأدى الأداء الجيد في بورصة بومباي التي ارتفعت قيمتها بـ125 في المائة بين "أبريل" 2020 و"أكتوبر" 2021، والوفرة في تطبيقات سوق الأوراق المالية، إلى دفع مزيد من الهنود ومعظمهم من الشباب إلى الانطلاق في سوق الاستثمارات عبر الإنترنت.

كما أن تدفق رأس المال إلى قطاع التكنولوجيا لا يقدم أي مساهمة تذكر في حل المشكلات الاقتصادية الأساسية لبلد يظل فيه الفقر هائلًا. ويعيش كثير من الشباب الذين يدخلون سوق العمل، البالغ عددهم نحو عشرة ملايين سنويًا، على وظائف غير مستقرة ذات أجور زهيدة. لكن هذه المشكلة لا تواجهها الكوادر العاملة في مجال التكنولوجيا العالية، وهو قطاع يفوق فيه الطلب على العمال المهرة العرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق